Header
مفاتيح الشّيخ عبّاس
أيار / مايو 2013
English Francais

في هذا العدد

pix
Arrow ندوة دراسية حول المدن التّعلّميّة والمضيافة: مدينة عمان نموذجاً
Arrow مفاتيح الشّيخ عبّاس... الحكواتي سلمان الناطور
Arrow صناعة الأغذية وصناعة الكلمات والرموز
Arrow إشادة الأولياء بفوائد نوادي الحكاية على أبنائهم
Arrow فيلم سفر: أنا في مصر، لا أعرف ماذا أصوّر!
pix

تواصلوا معنا

pix
facebook icon Share this issue on Facebook
pix
Twitter icon Tweet this issue
pix

اشترك في النشرة الإخبارية

pix
اضغط هنا للاشتراك في النشرة الإخبارية
pix

عن الملتقى

pix
الملتقى التربوي العربي هو مبادرة أهلية غير هادفة للربح تنشط في العالم العربي في مجال العمل المجتمعي والشبابي بالتركيز على مفاهيم التعلّم والتعبير عن الخبرات والبناء المجتمعي. يهدف الملتقى التربوي العربي إلى المساهمة في نهضة ثقافية عربية نابعة من المعارف والخبرات الكامنة في المجتمعات العربية، كما يحاول الملتقى أن يطور رؤيا مشتركة حول التعلّم في العالم العربي، رؤيا نابعة من المبادرات الأصيلة التي تبني على ما يقوم به الناس وعلى التربة الثقافية المحلية بتفاعلها مع الحضارات العالمية.
pix

اخبار منح سفر

pix
ندعوكم للتّقدم بطلبات للحصول على مِنَح من برنامج سفر.. لتستكملوا نسج رحلاتِكُم:

لتتقدّم بطلب "منحة سفر" عليك أولاً أن تكون من الشباب النّشطين، وممّن لهم مُبادرات وأعمال تطوّعية داخل مُجتمعاتهم. بعمرٍ يتراوح ما بين 15 و35 عاماً، وأن يكون سعيُكَ للسّفر من أجل حكاية أو تجربة مُلهمة أو تَعلُّم غنيّ في أرجاء الوطن العربي. ننتظر طلباتكم ورحلاتكم بفارغ الصبر.
pix

تأملات

pix
إسراء:

في منزلنا، تبادلنا الكثير من الأمور مثل الطبخ والأشغال اليدوية والأعمال والزراعة والثقافة وبعض التقاليد، والأهم من كل ذلك أننا بنينا علاقة الأهل والأخوة بيننا ونواة للإخاء بين مدينتين متشابهتين. في هذا الصدد، أثني على ما قالته إيمان بأننا بمثل هكذا مبادرات لربما نستطيع في يوم من الأيام أن نحقق حلمنا بوطن عربي واحد بلا حدود أو تاشيرات دخول (لكن فقط عندما يكون الأهالي هم الحل).
pix

بانتظار مشاركاتكم معنا

تسلّط النّشرة الضوء على أخبار الملتقى التربوي العربي وشركائه بشكل خاص، بالإضافة إلى بعض المقالات ذات الصلة، ويسعدنا أن تشاركونا أخباركم وفعاليالتكم وتأملاتكم من خلال إرسالها لنا على البريد الإلكتروني التالي : Alhareth@almoultaqa.com
pix

فرص وفعاليات

pix
المنح الإنتاجية للمشروعات الإبداعية للشبان والشابات العرب - المورد الثقافي، لقراءة المزيد.
pix

اتصلوا بنا

الأردن:
6 شارع فارس الخوري - الشميساني
ص . ب 940286
11194 عمان الأردن
هاتف: 96265687557 +
فاكس: 96265687558+

e-mail: info@almoultaqa.com
web: www.almoultaqa.com


فلسطين:
بناية أحمد حمّاد الطابق الرّابع، البيرة، فلسطين
ص . ب 4361
هاتف: 9722961829+ أو 972599127223+

pix
 
pix

EU

هذا المشروع بدعم من
الإتحاد الأوروبي

ندوة دراسية حول المدن التّعلّميّة والمضيافة: مدينة عمان نموذجاً
30X5.gif
line
30X5.gif

نظّم الملتقى التربوي العربي ضمن مبادرة جيرة وبالتّعاون مع أمانة عمان الكبرى ندوة دراسيّة بعنوان "المدن العربيّة: مدن تعلّمية ومضيافة" وذلك خلال خلال المؤتمر السّنوي للمُدن العربيّة الذي عقد في الدّوحة في الفترة ما بين 14 – 16 أيار/مايو من عام 2013 وذلك بدعم من منظّمة المدن العربية والاتحاد الأوروبي.

شارك في هذه الندوة عددٌ من المتحدثين من الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا منطلقين من خبراتهم حول هذا الموضوع الذي يشكل حجر الأساس في بناء العلاقة بين الإطار الإداري للمدينة وأهلها ومؤسّساتها الأهليّة. وتعالج "المدينة التّعلّمية" الاحتياجات التّعلمية للمدينة من خلال بناء شراكات تبني على مصادر القوة للمؤسسات والأفراد والعلاقات للوصول إلى نقلة نوعيّة ثقافيّة في منظور الناس لقيمة التّعلّم. و تستخدم "المدن التعلمية" التّعلم كوسيلة لتطوير الألفة المجتمعية والنّمو والتّطور الاقتصادي الذي يشمل كافة أنحاء المدينة.

وخلال النّدوة، تحدثت عضو مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي ميس العرقسوسي، عن مفهوم المدينة التّعلمية من خلال مبادرة "جيرة" وهي شراكة مجتمعيّة بين مؤسسات أهلية وأمانة عمان الكبرى لتكون عمان مدينة مضيافة لأهلها وزوارها على حد سواء، ويصبح التّعلم المستمر من خلال المجاورة والفعاليات التعلمية هو نهج يتبنّاه أهل عمان ومؤسساتها في بيوتهم ومساحاتهم من خلال اختيارهم لفرص التّعلّم التي يودّون خلقها أو البحث عنها. أما المهندس سامر خير، المدير التنفيذي للدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى، فتطرق إلى "التنمية الثقافية" من حيث اهتمامها بالجوانب السلوكيّة في المجتمع، وكيف يمسّ مشروع "جيرة" الذي يتضمن بطبيعته توثيقاً للعلاقة بين مؤسسات وأفراد مجتمع المدينة من جهة، والأفراد ومدينتهم التي يعيشون فيها من جهة ثانية، بالضرورة جوانب سلوكية تتعلق بالمشاركة العامة، والتعاون لتطوير الجوانب المعرفية المختلفة بما فيها تلك المتعلقة بالمدينة وأحيائها ومرافقها ومواقعها، كذلك الحفاظ على المدينة وحماية الممتلكات العامة فيها، وبحيث يشمل ذلك مختلف الشرائح في المجتمع.

وقدم عضو مجلس بلدي في بلدية عكار القديمة في لبنان د. محمد خليل، تجربة عكّار العتيقة وهي قرية كبيرة في أعالي عكّار يؤمن أهاليها بأن العمل العام لا ينجح إلا بالتضامن الاجتماعي والمشاركة الشعبية في التنمية النابعة من الاحتياجات الحقيقية للأهالي، حيث يجعل التعاون بين البلدية وبين الأفراد والهيئات من العمل البلدي أكثر فاعليه ويشمل مختلف جوانب حياة البلدة. فيما تحدثت الدكتورة حنان قصاب حسن عن دور "العواصم الثقافية" في تحويل العواصم السّياسية للبلاد العربيّة إلى مدن مضيافة، وفيما إذا كانت ستنجح الثّقافة في تجاوز العقبات التي تضعها السياسة، وهل يمكن أن نعتبر احتفالية العاصمة الثقافية مناسبة لترسيخ مفهوم الثقافة العربية، وهل يقف هذا المفهوم كعائق في وجه التعامل مع ثقافات العالم والانفتاح عليها، وذلك انطلاقاً من تجربة احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية في عام 2008، والتي كانت نموذجاً فريداً بين بين احتفاليات العواصم الثقافية العربية لأسباب عديدة سيتم التطرق إليها بالتفصيل خلال المداخلة.

Cities

أما سامر شريف من فلسطين فأعطي منظورا شبابياً لمفهوم المدينة التّعلمية والمضيافة من خلال تجربة تجوال سفر وهي مبادرة شبابيّة فلسطينيّة بدأها شباب "صندوق سفر المحلّي" في فلسطين، وشارك في أولى جولاتها باستضافة من أهالي صفّا في أيّار من العام ٢٠١١ ثلاثة عشر شخصاً، ومن حينها يتجوّلون في أنحاء فلسطين تحت شعار "تجوّل في الأرض تمتلكها" تبعاً لرؤية برنامج "سفر" (www.safarfund.org) من العمل على تكوين فسح عمل مجتمعي وبناء فكري يعيد الاعتبار للتعلّم من خلال توظيف السّفر كأداة للاستكشاف والبحث والتّعلّم، بما ينسج جدلا اجتماعيا مبنيا على المعرفة وعيش التّجربة بحيث يتحدث الشباب المتجولون أثناء التجوال مع أهالي المنطقة المُزارة، ويتشاركون معهم في القصص والتّجارب وفي بعض الأحيان الزّراعة أو بناء السلاسل، وبالمقابل يكرمهم أهل المنطقة ويحسنون ضيافتهم، وبهذه القيم والتجارب والقصص المتبادلة فإن "التّجوال" يُسهم في تعرّف المرء على ذاته والوقوف عندها لإعادة تعريف وإنتاج مفاهيمه ومعانيه من خلال عيش تجارب قريبة من واقعه لم ينكشف عليها مُسبقاً.

وأخيراً، تقدّم المستشار رامي التكروري بدراسة حول كيف يمكن للمدن العربية أن تصبح مدن تعلمية ومضيافة. وفي نهاية الجلسة فتح باب الحوار حول الموضوع وإطلاق أجندة السياسات الداعمة لحرية الحركة والتجوال التي أطلقها الملتقى التربوي العربي وشركاؤه في الاسكندرية في شهر حزيران من عام 2012 ومن ثم في بيروت في شهر تشرين الثاني من نفس العام، وسيتم إطلاقها بعد الدوحة في مدينة عمان في التاسع والعشرين من أيار 2013.

15X30.gif
مفاتيح الشّيخ عبّاس... الحكواتي سلمان الناطور
30X5.gif
line
30X5.gif
يتهي الحكواتي والمُؤرخ سلمان النّاطور حكايته بقوله "أهل بلدنا قالو، انّو الشيخ عبّاس لأنو فقد الذاكرة أكله الضبع، واحنا بدنا نحافظ على الذّاكرة حتّى ما ياكلنا الضبع" هذه الذّاكرة القديمة بعمر التّاريخ والحيّة التي تنتج تصوّراتنا لمحتلف الحقائق الحياتيّة اليوميّة، خاصّة حين يدور الحديث عن وقائع الانتداب البريطاني ومن ثمّ الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، تمثّل حجر أساس في التّاريخ، وإنّ في ذلك لإشارة واضحة على ضرورة الاستثمار في حفظ الذاكرة وتوثيقها كي تبقى حيّة ومتحفّزة، لتتحوّل من متخيّلة ومن بقايا ذاكرة تنتهي برحيل أصحابها إلى حالة مكتوبة وموثّقة تخلد وتسجّل ذاكرة مجتمعاتها، بما يظهر الفارق بين العوالم التي تتغيّر وتتبدّل وتتشكّل، وتكون شاهداً على الواقع بأفراحه ومآسيه. ومن هذا المنطلق يحاول النّاطور أن يخلق شخصيّة الاستثناء "الشّيخ عبّاس" الفلسطيني الذي مات قبل ٣٠ سنة وفقد ذاكرته فحفظها الناس وحكوها.

يحكي الناطور ويسرد بطريقة بسيطة بعيدة عن التعقيد عن شخصيّة الفلسطيني المسكونة بالخرافة، وطلاقة لسانه، بما فيها التشويق اللفظي اللي يحاول أن يخلقه أثناء حكاية القصة، وقدرته على استخدام لغة غير مستعصية على الفهم بالنسبة للجمهور العربي والفلسطيني بتأثرها بالثّقافة الفلسطينية ومدلولاتها. يحاول بالأثناء أن يستعرض دروسا ومواقف من حياة بطل القصة على مدى ٧ دقائق. تحمل في طيّاتها حرصا بالحفاظ على هويّة الفلسطيني وعلاقته بواقعه رغم الاحتلال، وحفاظه على مفاتيح البيوت التي هجّر منها في نكبة ١٩٤٨. حيث انه "الشيخ عبّاس" صار رمزا للفلسطيني الذي فقد ذاكرته وبدأ يستعرض على أهالي قريته من الفلسطينيين فكان يشيع الكذبات بين النّاس حول اسقاطه الطائرات البريطانية التي لا تنتهي، وذات يوم وعندما احتلّ الاسرائيليون قرية "الشيخ عبّاس" راح يجمع مفاتيح بيوت القرية ويدّعي أنّها مفاتيح الطّائرات العربية التي ستخرج لتقاتل ضد الاحتلال، وظلّت "خرخشة" هذه المفاتيح هي العلامة التي تمييّز الشّيخ عبّاس حتّى خرج في يوم من الأيام ليوصل مفاتيح هذه الطائرات للطّيارين، واستشهد.

لسماع حكاية "مفاتيح الشّيخ عبّاس" ادخل على الرابط التالي ضمن قناة شبكة حكايا:


 
 
15X30.gif  
صناعة الأغذية وصناعة الكلمات والرموز
30X5.gif
line
30X5.gif

منير فاشه – فلسطين

[تتمحور هذه الخواطر حول إعادة النظر في كلماتٍ ومصطلحاتٍ وتصنيفاتٍ ومعانٍ وإدراكات وقناعات سائدة، نابعٌ أغلبها من مؤسسات ومهنيين وأكاديميين، وحول توليف معانٍ وإدراكات لها، تمتدّ جذورها في عمق الحياة.]

منذ بدء اللقاءات في "بيت الحكمة" – سواء في ’ملتقى فلسطين‘ أم في ’جامعة في المخيم‘ (في الدهيشه) – شكّلت إعادة النظر في المصطحات المهنية والتصنيفات الأكاديمية، والكلمات والرموز بوجه عام، موضوعا رئيسيا في اللقاءات. وشكّل إدراك أن كل إنسان مصدر لمعنى وفهم اقتناعا جوهريا فيها، مما عنى الشفاء من وَهْم معانٍ عالمية، واستعادة تعددية المعاني وارتباطها بفِعْلٍ وسياق.

لعل أكبر وأخطر صناعتين في الوقت الحاضر – من حيث مدى انتشارهما حول العالم وحجم وعمق تخريبهما للحياة – صناعة الأغذية وصناعة الكلمات والرموز. صناعة الأغذية تخرب وتلوّث الجسم والطبيعة، وصناعة الكلمات تخرّب العقل والإدراك. هدف الأولى الربح، وهدف الثانية السيطرة على الشعوب. المثال الأكبر للأولى شركة "مونسانتو" الأمريكية التي قضت على قدرة البذور العضوية لتوليد ذاتها واستبدلتها ببذور عاقرة، وتمتلك الشركة الآن ما يقرب من 90% من البذور في العالم. أما المؤسسة التي قضت على قدرة الإنسان البيولوجية للتعلم وتكوين معنى وفهم فهي المؤسسة التعليمية/ الأكاديمية، والتي مع المؤسسة الإعلامية تسيطران على ما لا يقل عن 90% من الكلمات التي تتحكم حاليا في سلوك البشر.

يوجد حاليا حوالي مليون طالب وطالبة في مدارس الضفة وغزة، وحوالي 220 ألف في مؤسسات التعليم العالي، هذا إلى جانب آلاف المعلمين والمديرين والتربويين. وبالإضافة إلى ذلك، هناك عشرات الألوف في مؤسسات أخرى، خاصة الإعلامية، يعملون في مجال صناعة الكلمات، يتعاملون مع ويستهلكون كلمات مصنّعة. ربما تكون صناعة الأطعمة والكلمات أكثر ما يميز العصر الحديث، وأهم وأكبر مسؤولية وتحدٍّ لما علينا معالجته، بل وحتى مقاومته، إلا أن الصناعتين لا تحظيان بأي اهتمام سوى من عدد صغير جدا.

الأغذية العضوية لا تحتاج إلى مؤسسات ومهنيين وخبراء وأكاديميين. كذلك الحال بالنسبة للكلمات التي تنبع من الحياة وتستمد معانيها من خبرات وأفعال وتفاعلات وتأملات. ما تحتاج له البذور الطبيعية حتى تنمو هو تربة حية غنية؛ وما يحتاجه الإنسان حتى يتعلم وينمو سليما هو بيئة غنية متنوعة حيوية. أي، لا تحتاج البذور العضوية إلى كيماويات ولا يحتاج البشر إلى تدريس لكي ينموا.

اللغة التي تحتاج إلى تدريس هي لغة ميتة. نحتاج في فلسطين مثلا بالنسبة لتعلم اللغة الانكليزية إلى تدريس، لأنها ليست حية في فلسطين. أما أن نتعلم اللغة العربية من خلال تدريسها (عبر كتب مقررة وامتحانات وتقييم وعلامات) فذلك يؤدي في أغلب الحالات إلى قتل روحها وجمال بيانها وغنى معانيها والحكمة المتضمنة في ثناياها. لكن من الصعب على عقل مُمَأسَس مرتبط بنصوص مقررة صادرة من سلطة أن يتذكر هذه الحقيقة. كذلك الحال بالنسبة للدين: يتعلم الطفل دينه من خلال التعامل بين الأهل في البيت ومع الجيران؛ أما أن يصبح الدين مادة مدرسية يدرّسها شخص مرخّص فهو مسخٌ لروح الدين وجوهره.

لهذا بالضبط، خاصة في العصر الحاضر، نحتاج إلى حكمة. نحتاج إلى حكمة لحمايتنا، أولا وقبل كل شيء، من الأطعمة والكلمات المصنعة – رغم بريقها ولمعان أغلفتها. فالمدنية الحديثة يمكن تلخيصها ب ’تحسين المظهر وتخريب الجوهر‘.

كتبت هذه الخاطرة ضمن مسار لقائات مجموعة بيت الحكمة وهي مجموعة من المُهتمّين يلتقون ليتبادلوا ما يرغبون تبادله من أفكار وخبرات وقصص وحكايات، وبشكل دوري، هدفها استعادة الحكمة في الحياة، بإخراجها من الجوّ الاستهلاكي إلى التّعافي من مظاهر الحياة المُعاصرة بما يغذّي الوجوده والعقل والقلب والروح. وكيف للمرء أن يتعلّم دون الحاجة لهيمنة مؤسّسات ومهنيين وكتب مقرّرة وامتحانات وشهادات وميزانيّات. كما وبالوقوف عند وقع وأثر المُصطلحات التي نكرّرها بشكل يوميّ دون الوعي لدلالاتها أو مصادرها، بما يعمّق الأفكار ويصقل التّعابير، انطلاقاً من أنّه لا توجد كلمة لها معنى عالمي، إذ أن المعنى يرتبط بالشخص أو مجموعة أشخاص في سياق ومكان وزمان معين. وبالتالي يُصْقَل المعنى باستمرار وفق خبرات جديدة واجتهادات. ويمكن لبيان المعنى أنْ يتّخذ مظاهر عديدة وليس بالضرورة أن تكون من كلمات، منها أسلوب تعاملنا ونمط عيشنا. بإدراك الحكمة على أنّها العيش وفق الطبيعة وتجنُّب القيام بأي عمل يمكن أن يضر بها؛ الحكمة هي عندما يعيش الشخص بطريقة لا ينفصل فيها الفكر عن الفِعل.. كمحاولة لاستعادة طرق للتّعليم طُمِست بالاحتلال المعرفي.

 
15X30.gif  
مهرجان نوادي الحكاية بصفاقس... إشادة الأولياء بفوائد نوادي الحكاية على أبنائهم
 
30X5.gif
line  
30X5.gif

Hakaya Club

سليم القسمطيني


حين ترى تلاميذ في عمر الزهور صارت لديهم القدرة على سرد الحكاية و على التواصل مع جمهور عريض وعلى الإقناع عند الحكي... حين يشدّك طفل أو شاب بحكايته الممتعة ولغته السّلسة.. فإنّك لا تقدر إلا أن تنحني له تقديرا... ومن وراءه كوكبة من العاملين في الخفاء: السيد وحيد الهنتاتي مؤسّس شبكة نوادي الحكاية ، السيد عبد اللطيف معطر منسق هذه الشبكة، الأساتذة الفرنسيين المشرفون على نوادي الحكاية في المعاهد والمدارس الاعدادية، أساتذة المسرح... إن شبكة نوادي الحكاية التي تضم 9 نوادي و التي يشارك فيها حوالي 160 تلميذا قدمت في مهرجان نوادي الحكاية الذي انتظم من 3 إلى 12 ماي الجاري عروضا للحكاية أمتعت وشدّت التلاميذ ، كما شدت الأولياء أيضا الذين دمعت عينا بعضهم تأثرا وفرحا وفخرا... التقيت مع بعض الأولياء وسألتهم عن الفوائد التي حصلت لأبنائهم الذين شاركوا في نوادي الحكاية فكانت ردودهم كالتّالي:

ألفة المصمودي: اليوم فقط اكتشفت أن ابني أحمد متعدد المواهب فهو يغني ويمثل ويرقص. وجدته شخصية قوية متمكن من اللغة الفرنسية... أتمنى لو يواصل في هذا الطريق.

أحلام الحشيشة: مشاركة ابنتي في نادي الحكاية أعطتها ثقة قوية في النفس.

سلمى حمزة: استفاد ابني كثيرا من مشاركته في نادي الحكاية خاصّة على المستوى اللغوي والفكري وكذلك القدرة على الحفظ. أشجعه على مواصلة النشاط في النادي.

سنية القرقوري: لقد أصبح ابني بعد مشاركته في نادي الحكاية أكثر حيوية، يعبر عن رأيه بأكثر جرأة وثقة في النفس.

فائزة بوجلبان: لاحظت إن ابنتي أصبحت أكثر مسؤولية واكتشفت اليوم تمكنها وإتقانها للغة الفرنسية.

عبد الكريم الفريخة: سأشجعه على مواصلة النشاط في النادي لفائدته الثقافية والاجتماعية المؤكدة.

 
15X30.gif  
فيلم سفر: أنا في مصر، لا أعرف ماذا أصوّر!
 
30X5.gif
line  
30X5.gif

أجمل ما أذكره من طفولتي هو تلك الأوقات التي كنت أقضيها في دكّان جدّي، لكنّه في إحدى المرّات ذهب جدّي إلى الصلاة وأخذني معه وحين خرجت الجموع وسارت لم أرها، ضعتُ وخفت خوفاً عظيماً، بعد ثلاثين عاماً طلب منّي تصوير فيلم عن "الملتقى التربوي العربي" قالوا لي "انت تعرف روح الملتقى فصوّر ما تشاء" قلت إذاً "أصوّر أسفاري فأنا أحب تصوير الناس والمدن والاسواق" قالوا لي "هذا هو الملتقى" حملتُ كاميراتي وأنا رجل ناضج ونزلت بها إلى السوق، ولكنّي ضعتُ من جديد!" شاهد تتمّة فيلم سفر عبر الرّابط التّالي:



الفيلم من إخراج ديمتري خضر وسنتيا شقير، يتحدث عن فكرة "سفر" المشروع الذي يقوم عليه الملتقى، وتوظيف السفر لأغراض التعلم، الذي يلتقي في جوهره مع روح الملتقى. يجول المخرج في أكثر من دولة عربية بحثا عن الملهم في التجارب في مصر والمغرب والأردن وفلسطين. مدة الفيلم ٢٧ دقيقة.

 
15X30.gif  

You have received this email because you are a member/subscriber of www.almoultaqa.com When you joined this program, you agreed to receive periodic mailings of items we think you might find interesting , to {unsubscribe}Unsubscribe{/unsubscribe} click here.