العالم كله في قشرة بندقة
كانون الثاني/ يناير 2013
English Francais

في هذا العدد

دعوة للحصول على مِنَح من برنامج سفر
تأمّلات في السفر
وتستمرّ حكايتُنا مع "حكايا"..
ملتقى الحكّائين العرب.. "الحكاية وما فيها"!
في المعاني المختلفة لـ "جيرة"
وتطيرُ الفراشاتُ بحثاً عن مساراتٍ تعلّميّةٍ جديدة..

تواصلوا معنا

Share this issue on Facebook
Tweet this issue

اشترك في النشرة الإخبارية

اضغط هنا للاشتراك في النشرة الإخبارية

عن الملتقى

الملتقى التربوي العربي هو مبادرة أهلية غير هادفة للربح تنشط في العالم العربي في مجال العمل المجتمعي والشبابي بالتركيز على مفاهيم التعلّم والتعبير عن الخبرات والبناء المجتمعي. يهدف الملتقى التربوي العربي إلى المساهمة في نهضة ثقافية عربية نابعة من المعارف والخبرات الكامنة في المجتمعات العربية، كما يحاول الملتقى أن يطور رؤيا مشتركة حول التعلّم في العالم العربي، رؤيا نابعة من المبادرات الأصيلة التي تبني على ما يقوم به الناس وعلى التربة الثقافية المحلية بتفاعلها مع الحضارات العالمية.

اخبار منح سفر

يستمر استقبال طلبات منح برنامج سفر/ استكشاف على مدار الشهر، وتنظر لجنة اختيار المنح في الطلبات المقدمة في الأسبوع الاول من كل شهر، على أن يتم تقديم الطلبات قبل موعد السفر بشهر على الأقل.
للمزيد من المعلومات:info@safarfund.org

بإنتظار مشاركاتكم معنا

تسلط النشرة الضوء على أخبار برامج الملتقى التربوي العربي، كما تستعرض مجموعة من الأخبار القصيرة وعدداً من الفعاليات المقبلة. يسعدنا أن تشاركونا أخباركم وفعاليالتكم، بإمكانكم أرسالها الى الحارث ريان على البريد الإلكتروني: Alhareth@almoultaqa.com

فرص وفعاليات

دعوة للحكواتيين للتقدم للمشاركة في ورشة دولية مع برالين غيبارا وآبي باتريكس في بيت الحكايات/ شيفيلي-لارو)/ فرنسا من 10 – 14 حزيران/يونيو 2013.

اتصلوا بنا

6 شارع فارس الخوري - الشميساني
ص . ب 940286
11194 عمان الأردن
هاتف: 96265687557 +
فاكس: 96265687558+

e-mail: info@almoultaqa.com
web: www.almoultaqa.com

 

هذا المشروع بدعم من الإتحاد الأوروبي

 
ها هو عام جديد يبدأ.. ليبدأ السّفر

ندعوكم للتّقدم بطلبات للحصول على مِنَح من برنامج سفر.. لتستكملوا نسج رحلاتِكُم في عام جديد.

السّفر هو ما يجمع شخصاً بنفسه أو بغيره، وهو سبيلُ إثراء الحياة بما هو أعمق. نأمل في برنامج "سفر" خلال العام 2013 الوصول إلى أكبر عدد من الدّول العربية، وأن نكون جزءاً من تجاربكم ومن رحلاتكم ومعايشاتكم.
لكي تتقدّم بطلب "منحة سفر" عليك أولاً أن تكون من الشباب النّشطين، وممّن لهم مُبادرات وأعمال تطوّعية داخل مُجتمعاتهم. بعمرٍ يتراوح ما بين 15 و35 عاماً، وأن يكون سعيُكَ للسّفر من أجل حكاية أو تجربة مُلهمة أو تَعلُّم غنيّ في أرجاء الوطن العربي.

ننتظر طلباتكم ورحلاتكم بفارغ الصبر.
للتقدم بالطلبات: الرجاء النقر هنا.  

تأمّلات في السفر
تجوال أريحا مدينة القمر
سامر الشّريف – أحد القائمين على صندوق "سفر" المحلّي في فلسطين


قبل ليلة من تجوال مدينة أريحا ووادي القلط، جلسنا أنا والحارث وحمدان ويسرى وسلوى وحسن ومبيض ومحمود عساف وأمسكنا اللوح وبدأنا نرسم الخريطة..

في تلك الليلة، شعرنا بمهابة حدث يوم غدٍ، وذلك حين بدأنا بجمع أعداد المشاركين من كل المناطق، واكتشفنا أنّ أحداً منّا لا يعرف أين ستقف الحافلة صباحاً في وادي القلط، وأين سينتظرنا منير! كنّا لا نعرف أيضاً أنّنا سنوزّع الدّراجات الهوائية في وسط مدينة أريحا، داخل دوّار مركز المدينة، وسنتدرّب على ركوب الدّراجة في طريق خلف المتحف الرّوسي وشجرة الجمّيزة، وأن الرّجل صاحب الحنطور قد لا يأتي!

كان محمد مبيّض يتحدّث عن البرنامج بالخُطوط العريضة. حسن كالعادة يتذمّر من الاجتماعات ويقول: "على الأرض، كلّ الأمور سهلة". يُسرى تُسايِرُنا. تتحدّث هي وحسن قليلاً. يُعِدّان شاياً للجميع. تعطي يسرى بعض الملاحظات المهمّة والمختصَرة. الحارث كعادته يأخذ كل شيء على عاتقه. وأنا أكتب على اللوح وأحاول "تجميع" تفاصيل التّجوال كلها في صفحة واحدة. وأخفّف العبءَ عن الحارث.

تتقفُ الحافلة أوّلاً. ثم ثانياً. نلتقي حينها بمجموعةِ بيت لحم، ومنير أيضاً. نبدأ المسير في الوادي. نمرّ عن الدّير مرورَ الكرام. الكثيرُ من الحوارات والكلام والابتسامات. ثم عند اشتداد المنحدر وضيق الطريق يكبُر الخوف. يتشبث بعضنا ببعض. نصل بسلام أخيراً...نتسابق باتجاه الحمّام.



تجربة سَفَر.. بالمُخْتَصَر!
 أحمد سبسوب – متجوّل ضمن برنامج "سفر" فلسطين


في تجوالي الأخير بوادي القلط، اكتشفتُ كم هو مذهل هذا الوادي.. كنت أدوس على خُطا الآلاف، بل الملايين من البشر الذين عاشوا هناك ومرّوا من ذاك الممرّ الضّيّق.. تَرى الصّخور تراقبُك من كلّ مكان، كأنّها لوحاتٌ ترسم أقدار النّاس.. سبحان الله ما أجمل أرضي!!

مكان فيه أرواحٌ تطوف في كلّ الأرجاء، وإنْ صرختَ لا تعلم؛ هل توقظ أرواحَهُم أم إنّك تُسعِدُ صخوراً غافية استيقظتْ لكي تردّ عليك صَداك، وتقول لك: "أنت هنا، أنتَ الصّدى، وأنتَ تتحمل مسؤولية أن تبقى فلا ترحل". أترك جزءاً مني في كل بقعة أزورها.. في كلّ تجوال أتعلّق به، لا أشعر بتعبٍ أو كلل، ويُقلقني أن تمر لحظة دون أن أستمتع بها وبوجودها... يقولون "إن التقى عاشقان، فإنهما يكونان على القدر نفسه من الشوق والمحبة والإرادة". هناك رابط ما يُريدك أن تقترب أكثر، شغف الأرض أخبرني أنّها قد فرحت عندما لامست يدي حجارةٌ من أرضها، كنت أشعر أنّ الهواء الذي يضربُ بي تُشكّله أنفاسٌ شاخَت تتحسّس هويتي... وتفرح عندما أردّد بنفسي: "أحبّكِ أرضي".
 
 
وتستمرّ حكايتُنا مع "حكايا"..

ما أزال أتذكّر اللقاء الأوّل الذي مثَل الانطلاقة الفعليّة لهذا المشروع قبل سنوات، حين اجتمع أفراد مهتمّون ومؤسسات تُعنى بتشجع القراءة والكتابة من عالمنا العربي، وكان اجتماعاً غنيّاً تحدّثنا فيه عن أهمّيّة التّعبير، وضرورة تشجيع القراءة والكتابة في المجتمع، وخلق أجواء تعلميّة مناسبة.

كما تَركَّزَ حديثنا على ضرورة قراءة الحياة وعدم الاقتصار على قراءة النصوص. قراءة الحياة تفتح المجال أمام النّاس لسماع أصوات وحكايات مليئة بالحكمة والمعرفة الطبيعية التي تتكوّن ضمن سياق طبيعي، بمعنى قراءة الواقع، فاللغة وحدها لا تكفي للقيام بهذه المهمة. من هنا كانت بداية الحِكاية في مشروع "حكايا"، وجاء اجتماع عمّان بمن حضر وبمن شاركَنا عبر "سكايب" لتأكيد استمرار الحكاية ضمن "حكايا".

"حكايا".. هذا المشروع العربي، يكرّس مفاهيم التّعلم من خلال ربط الحكاية بالفن والحياة، ويجسّد تعميق العلاقات بين أفراد ومؤسّسات في الوطن العربي تؤمن بالحكاية كطريق لإعادة بناء النّسيج المُجتمعي، ويوطّد العلاقة بين الأجيال من خلال إعادة الاعتبار للحِكايات عبر جمعها وتوثيقها وإعادة حكايتها..

بهذه العلاقات، وبهذا النّسيج الجميل الذي تَشكّلَ بين الذين اتفقوا على الاستمرار والمضيّ قدماً كلٌّ وفق طاقاته في "جدْل" هذا النّسيج، مثّلتْ مشاركتي في مشروع "حكايا" كممثل عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي أو بصفتي الشّخصية، إضافةً نوعيّة لذاتي، تعمّق إيماني بالتّعلم كطريقٍ فكرية تحرريّة، تؤمن بالإنسان شريكاً في تكوين المعاني، ومشاركاً فعّالاً بالتّعلّم الذي تمثّل الحكايةُ جزءاً مهماً منه.

مع انتهاء مرحلة مفصلية من عمر برنامجنا المشترك "حكايا"، التقينا أفراداً ومؤسساتٍ في عمّان في 21 و22 كانون أوّل 2012، وكان اللقاء فرصةً لإعادة تأكيد الشراكة بيننا، كأفراد ومؤسسات، وعلى أهمّيّة استمرار المشروع، وتعميق العمل الفردي والمشترك بما يساعد على امتداد هذا الفنّ والفكر إلى المؤسّسات الثّقافيّة والتّعلميّة كافّة في الوطن العربي، وتوسيع العمل ليشمل شركاء آخرين يؤمنون بالحكاية طريقاً للتّعلّم.

عبد السلام خدّاش - فلسطين


شارك في اللقاء كلّ من: سيرين حليلة، وعبد السلام خدّاش، ومعتز دجاني، وريم أبو كشك، وسامر الشريف، وميس عرقسوسي، وحسن الجريتلي، ورناد القبّج، ولبنى الجقة، وفيحاء عبد الهادي، وسعاد نبهان ورائد عصفور.

وعبر تقنية "سكايب" شاركَنا: وحيد الهنتاتي، ومنير فاشة، ووسيم الكردي.

وقد مثّل المشاركون أنفسَهم كأفراد، كما مثّلوا مؤسسات هي: الملتقى التربوي العربي (الأردن وفلسطين)، ومؤسسة الجنى (لبنان)، وفرقة الورشة (مصر)، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي (فلسطين)، ومسرح البلد (الأردن)، والمركز العربي للتدريب المسرحي (لبنان)، ودنيا الحكاية (تونس)، ومركز البحث والتطوير التربوي في مؤسسة القطان (فلسطين) و(Action Aid-Denmark).

كما شارك في الحوارات التي سبقت اللقاء كلٌّ من نورا أمين (مصر)، وفاطمة الزهراء صالح (المغرب).

قشرة بندقة
ملتقى الحكّائين العرب.. "الحكاية وما فيها"!

مؤمن المحمدي، صحافي مصري



وحكايتُنا هنا عن رجلٍ، يذهب إلى الصلاة، فيرى درويشاً يجلس بالقرب من المسجد، ويصيح: "قادر هو الله على أن يضع الدنيا كلها في قشرة بندقة".

الرجل يعدّ كلامَ الدرويش من تخاريف المجذوبين، فينهره، ثم تُدْخله يدُ الله في التجربة، ينهض للوضوء، فيجد نفسه قد تحوّلَ إلى امرأة على شاطئ نهر، يعثر عليها رجل، يصطحبها إلى بيته، تموت امرأته، فيتزوج صاحبَنا في صورته النسائية، وبعد أن تُنجب منه ولدَين وبنتاً، تَخرُج للاستحمام في النهر، فتجد نفسها وقد عادت سيرتَها الأولى: رجلاً يتوضّأ استعداداً للصلاة.

عقب الصلاة، يخرج من المسجد ليجد الدرويش ما يزال يصيح بأن الله قادر على أن يضع الدنيا كلها في "قشرة بندقة"، فيقول: "نعم، آمنتُ". ينظر إليه الدرويش نظرةَ أسى ويقول له: "وهل آمنتَ، إلاّ بعد أن رُزِقْتَ بولدَين وبنت؟".

هذه الحكاية شاهدَها وسمعها جمهورُ ملتقى الحكّائين العرب بالقاهرة، حَكَتْها بالعاميّة المصرية الحكّاءة المصرية المخضرمة
عارفة عبد الرسول، كما وردتْ بِنَصّها في كتاب "حكايات الدقهلية" الذي يجمع حكاياتٍ من إحدى محافظات مصر.

الملتقى استضافته فرقةُ "الورشة" المسرحية، بالشّراكة مع الملتقى التربوي العربي ومشروع "حكايا" الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي، في الفترة 25-29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وتقوم فكرته على المجاورة مع نخبةٍ من كبار الحكّائين في العالم العربي ومن الشباب المصريين.

"قشرة البندقة" ليس عنوانَ حكاية فحسب، بل هو عنوان الحكاية نفسها، فإذا كان الله قادراً على أن يضع كل هذا العالم في "قشرة بندقة"، فإن ما يَصْلُح لِلَعب دورِ "قشرة البندق" هذه بامتياز هو الحكاية، التي عَدَّها حاضرون لـ "المجاورة"/ الملتقى جدّةَ الفنون.. إذا كان المسرح أبا الفنون، فإن الحكاية أمّ المسرح بالتأكيد.

للاطلاع على بقية تفاصيل "المجاورة"، انظر نصّ المقالة كاملاً على موقع حكايا وفق الرّابط التالي: http://hakaya.org/en/story/الحكاية-لا-تنتهي

 
 
في المعاني المختلفة لـ "جيرة"
 
 

الجيرة معرفة وعلاقة قائمة على تبادل قيمي وتبادل منفعي محكوم بالصالح العام، وهي مساحة تعلُّم ومشاركة ودعم ومساندة وفرح ومواساة وإنتاج واحتفال وعمل مشترك ومعايشة وحياة.

الجيرة لا تكتمل إلا بقدرٍ من قبول التنوع والتعددية واحترام حريات الناس والحثّ على التسامح والفهم المتبادل، ولا تكون بالتسلط والحُكْمية واستباحة خصوصية الناس. في معناها الإيجابي هي تملَؤنا بالأمل، لأن الدنيا "فيها خير طول ما فيها جيرة" على حد تعبير المثل الشعبي.

مؤسسة رواد التنمية

الجيرة هي الإحساس بالمسؤولية. فالجيران كالأهل، وبالتالي فإن العلاقة تتعدى السؤال والطلب إلى أن تصبح مسؤولية. الجيرةُ أن نرى ونسمع ونحس بعضنا ببعض في الحي والشارع والمدينة، وهذا يشمل الناس والطبيعة أيضاً.. أن نحس بجيرتنا مع الشجر، فنهتمّ به ولا نقطعه؛ ومع الشارع، فنتأكد من الحفاظ عليه نظيفاً لنا وللآخرين، ولا نستخدم سياراتنا كثيراً كي لا نلوث المدينة؛ ونبتسم بعضنا لبعض أينما كنا، ونحترم الدَّور والنظام في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ولا نسْخر من الآخرين لأنهم مختلفون عنا.. والقائمة تطول.

الملتقى التربوي العربي

يخْطُر على بالي قيام جارتِنا بتعليم أمّي الطبخ. كانت سيدةً كبيرة السنّ وأمي عروس لا تعرف كيف تطبخ. بالمقابل، كانت جارتنا ترافق أمي للتسوق بشكل أسبوعي لأن أمي لديها سيارة، فكانتا تتسوقان معاً.

ميس

الحميمية التي اختبرْتُها في إربد افتقدْتُها في عمّان، أحسّ هنا بغربة. فكرة "جيرة" أشْعَرتني أنني يمكن أن أستعيد تلك الحميمية في مدينتي هذه.

فاطمة

 
 
وتطيرُ الفراشاتُ بحثاً عن مساراتٍ تعلّميّةٍ جديدة..
 
 

كما طبيعة الحال، سافر عنّا عام 2012 مليئاً بالكثير من الأفكار والأنشطة والمعارف الجديدة بتراكماتها الفكرية والشخصية، خُضْنا معها الكثير من التحدّيات. وحيث ليس ممكناً الاستقرار في سُكون، وبما أن حياة الملتقى بدأت بـ "قلب الأمور"، فإننا تَعلّمنا أنّ هذه التّقلبات غالباً ما تُنعشنا في النهاية، حتى لو كانت مُتعِبة أو مُسبّبة للقلق في حينه.

وللحفاظ على تجربةٍ دائمةِ التّبلور تراكميّةٍ متحوّلة، نبدأ عامَنا الجديد بـ "قلب الأمور"، حيثُ نودّع عدداً من أعضاء طاقم الملتقى، منهم من أمضى أقلّ من عام معنا، وثمة آخرون أمضوا أكثر من ثلاث سنوات. وفي ذلك ليس إلّا أنّ شكل وطبيعة تأثّرنا بهم سيتغيّر، حيث يبقون جزءاً من الفريق الأكبر الذي واكب مسيرة هذه المبادرة التي لم تكُن لَتستمر لولا جهود جميع الذين ساهموا فيها، موظّفين ومتطوعين على السواء، بما يمنح الغياب أكثر من معنى..

نشكرهم جزيلَ الشّكر:

تالا النّابلسي، مديرة البرامج ومديرة برنامج استكشاف عام 2012 والتي تركت بصمتها على البرنامج والملتقى ككل.
ريم أبو كشك، مديرة برنامج حكايا منذ حزيران 2011، كانت وما تزال عضواً حيوياً في الهيئة الاستشارية لبرنامج "حكايا".
سعاد نوفل، مسؤولة الإعلام والاتصال في الملتقى منذ أكثر من 3 سنوات وأحد أعلامه المميزين.
نور الدّين شبيطة، منسّق "جيرة" وأحد المتطوّعين الرئيسيين في هذه المبادرة.

ونتمنى لهم التّوفيق.

 
 

You have received this email because you are a member/subscriber of www.almoultaqa.com When you joined this program, you agreed to receive periodic mailings of items we think you might find interesting , to unsubscribe click here