التجوال في الأرض والتجوال في اللغة
حزيران 2012
English Francais

في هذا العدد

التجوال في الأرض والتجوال في اللغة - منير فاشه
اجتماع صناديق وبرامج دعم التجوال
أخبار منح سفر
برنامج حكايا يدعم أفراداً
محطة في بلزن - ريم أبو كشك

تواصلوا معنا

Share this issue on Facebook
Tweet this issue

اشترك في النشرة الإخبارية

اضغط هنا للاشتراك في النشرة الإخبارية

عن الملتقى

الملتقى التربوي العربي هو مبادرة أهلية غير هادفة للربح تنشط في العالم العربي في مجال العمل المجتمعي والشبابي بالتركيز على مفاهيم التعلّم والتعبير عن الخبرات والبناء المجتمعي. يهدف الملتقى التربوي العربي إلى المساهمة في نهضة ثقافية عربية نابعة من المعارف والخبرات الكامنة في المجتمعات العربية، كما يحاول الملتقى أن يطور رؤيا مشتركة حول التعلّم في العالم العربي، رؤيا نابعة من المبادرات الأصيلة التي تبني على ما يقوم به الناس وعلى التربة الثقافية المحلية بتفاعلها مع الحضارات العالمية.

لقاء صناديق دعم التجوال

ببإمكانكم مشاهدة صور لقاء صناديق دعم التجوال.

اخبار منح سفر

يستمر استقبال طلبات منح برنامج سفر/ استكشاف على مدار الشهر، وتنظر لجنة اختيار المنح في الطلبات المقدمة في الأسبوع الاول من كل شهر، على أن يتم تقديم الطلبات قبل موعد السفر بشهر على الأقل.
للمزيد من المعلومات:mailto:info@safarfund.org

بإنتظار مشاركاتكم معنا

تسلط النشرة الضوء على أخبار برامج الملتقى التربوي العربي، كما تستعرض مجموعة من الأخبار القصيرة وعدداً من الفعاليات المقبلة. يسعدنا أن تشاركونا أخباركم وفعاليالتكم، بإمكانكم أرسالها إلينا على البريد الإلكتروني: suad@almoultaqa.com

فرص وفعاليات

دعوة للمشاركة في مهرجان الشوارع الخلفية "نحو فن في مساحات غير تقليدية"
المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب تقدم الدورة الأولى
البرنامج التدريبي
(23-29 سبتمبر 2012)
الاسكندرية، مصر
الموعد النهائي للتقديم: 10 أغسطس 2012
للمزيد من المعلومات: margo@iact-eg.org

البحث عن شريك لحملة اليوم العالمي للسلام.


اتصلوا بنا

6 شارع فارس الخوري - الشميساني
ص . ب 940286
11194 عمان الأردن
هاتف: 96265687557 +
فاكس: 96265687558+

e-mail: info@almoultaqa.com
web: www.almoultaqa.com

التجوال في الأرض والتجوال في اللغة

مبدأ يرفعه شبّانٌ وشابات من "الملتقى التربوي العربي" في منطقة رام الله-البيره، ويعيشون وفقه "تجوَّلْ في الأرض لتمتلكها". هذا المبدأ يبقى ناقصا دون وجهه الآخر: "تجوّل في اللغة لتمتلكها". فالعلاقة بين التجوالين هائلة، والتكامل بينهما رائع، حيث يكمّل ويغني أحدهما الآخر؛ لا يكتمل الواحد دون الآخر. تنبع أهمية التجوالين من أن اغتصاب الأرض سبقه اغتصاب اللغة وهو أعمق وأخطر لأنه أقل وعيا ووضوحا. بقي الاغتصابان متلازمين، بل وتعمقا مع مرور السنين.

جدير بالذكر أن العلاقة والتكامل بين التجوالين هو ما ميّز حركة العمل التطوعي خلال عقد السبعينيات (قبل 40 سنة) والتي شملت تجوالا في الأرض ومناقشات في مكتبتي رام الله والبيرة العامتين كما شملت مشاركة أهالي منطقة التجوال بعملٍ تطوعي فيها. يتوافق هذا المبدأ مع روح "خليل السكاكيني" الذي كان يحثّ الطلبة في مدارسه على "التعرّف على فلسطين مشيا على الأقدام"، والذي طبّقه معنا مدير مدرستنا "خليل أبو ريا" الذي كان أحد تلاميذ السكاكيني.

"التجوال في اللغة لنمتلكها" هو ما أفعله حاليا مع مجموعتين من خلال ما أسمّيه "بيت الحكمة": لقاء أسبوعي مع المشاركين في مشروع ’جامعة في مخيم‘ في مخيم الدهيشه (والمرتبط بجامعة القدس)، ولقاء شهري مع شباب ’الملتقى التربوي العربي‘. ألتقي مع المشاركين في ’جامعة في مخيم‘ ونتجول معا في عالم اللغة والمعنى والإدراك من خلال خبرات واجتهادات. رافق ذلك تجوال في الأرض شمل وادي القلط/ منطقة أريحا، ونص جبيل/ منطقة جنين، وبلدة بتّير/ منطقة بيت لحم. أما بالنسبة لتجوال شباب "الملتقى" فقد شمل بلدة "صفا"/ منطقة رام الله، والخليل وجنين وأريحا، ووادي قانا- دير استيا/ منطقة سلفيت.

أرى، كما ذكرت، تكاملا رائعا بين التجوالين حيث يكمّل ويغني أحدهما الآخر. فالتجوال في اللغة والفكر والمعنى والإدراك يكمّل ويغني التجوال في الأرض والتاريخ ومع الأهالي. ولعل أهم ما يفعله التجوالان هو جدل نسيج حيّ على صعيد الإدراك والفكر والمجتمع والروح والعاطفة، وهي أنسجة جوهرية لعافية الإنسان وعافية المجتمع – عافيتان لا تكتملان دون أن تكون الطبيعة البوتقة التي تحتضننا جميعا، والتي بالتالي يجب أن تكون معيارنا ومسؤوليتنا ومحور معرفتنا.

فلسطين، كالعادة، هي بمثابة مجهر، إذ يمكن أن نرى من خلالها كثير مما يجري حول العالم. عندما نتجول أرض فلسطين، نلاحظ أمرين: الحكمة في الخليقة وجمال الطبيعة وجمال الريف بما في ذلك روح الضيافة والكرم لدى الأهالي، وفي نفس الوقت نلاحظ التخريب الذي حدث وما زال يحدث من جراء بناء أجسام غريبة هي بمثابة جروح عميقة في الجسم الفلسطيني: المستوطنات. كما في الأرض، كذلك في اللغة، إذ عندما نتجول فيها نلاحظ أيضا أمرين: جمال اللغة العربية والحكمة الموجودة في ثناياها، وفي نفس الوقت نلاحظ التخريب الذي حدث وما زال يحدث من جراء إدخال عناصر غريبة مخرّبة وممزِّقة للإدراك الفلسطيني: المستوطنات المعرفية، والتي تنشرها بوجه خاص المدارس والجامعات والإعلام ومراكز الأبحاث، والتي تتمثل بمصطلحات مؤسسية مهنية وتصنيفات أكاديمية تشكّل احتلالا أعمق وأخطر إذ يعشّش فينا ويهزمنا من الداخل، وبالتالي يمّهد للاحتلال العسكري والسياسي والاقتصادي. تشمل هذه المصطلحات والتصنيفات الاستيطانية: ’دولة وطنية‘ وهوية واستراتيجية وتعليم عالي، وعلمي وأدبي، ودكتوراه، وفشل ونجاح، وتقدُّم وتخلُّف، ومجالات التخصص عامة، والتي تعكس جميعا أبارتايد ربما أسوأ بكثير من الأبارتايد على الأرض. فالجدار والأبارتايد اللذين نشهدهما على الأرض بدآ أصلا على صعيد المعرفة والإدراك وكلمات تدّعي الحيادية والموضوعية والعالمية، وتمثّلا بدايةً في الفصل بين الناجحين والراسبين (والذي نعيشه هذا الشهر ضمن الجريمة المعروفة باسم التوجيهي، حيث يتمّ رسميا الإعلان عن حوالي 40% من المتقدمين بأنهم فاشلون!). وهو أبارتايد تبعه آخر من خلال كلمتي تقدم وتخلف. جدار لا نراه بالعين لكنه يعشِّش في دواخلنا بطريقة أعمق وأخطر من الجدار المرئي. في نهاية المطاف، الجدار المرئي سيزول، أما التخريب الذي يحدثه الجدار الإدراكي والمتمثل بتصنيفات أكاديمية فأصعب بكثير. هناك فرق بين استيطان مصطلحات ومعانٍ تهزمنا من الداخل (استيطان لا نعيه بل نحتضنه) واستيطان الأرض الذي نعيه ونقاومه. وأخيرا، كما هو الحال بالنسبة لبناء طرق التفافية تخدم المستوطنات بحيث لا يرى المستوطنون أهالي البلاد الحقيقيين، كذلك هناك طرق التفافية تخدم مستوطنات المعرفة بحيث لا يرى المتعلمون الحياة والمعارف النابعة منها والنافعة لها.

المستوطنات السكنية والمعرفية ليس لها جذور، لا في الأرض ولا في التاريخ ولا في المجتمع ولا في الحضارة. كذلك، فإن كلمات مثل فشل وتخلف مرتبطة بقياس قيمة الإنسان والمجتمع على خط عمودي ليس لها جذور. ويرافق غياب جذور، تَعامُلُ الأيديولوجية الحديثة مع الإنسان والمعرفة كسلع. في مقابل هذا، للقرى والحقول والجبال والوديان والأغوار والمزروعات، جذور؛ كذلك الحال بالنسبة لكلمات مثل الضيافة والكرم والحكمة والعافية والمجاورة والصداقة. جدير بالذكر هنا أن كل كلمة باللغة العربية لها جذر، وكل جذر هو فِعْل.

التجوال في الأرض يحتاج إلى استعادة استعمال القدمين في الحركة، والتجوال في اللغة يحتاج إلى استرداد قدرتنا الفكرية في أن نكون شركاء في تكوين المعنى.
منير فاشه – رام الله

اجتماع صناديق وبرامج دعم التجوال




في إطار مشروع التعاون (إستكشاف) ما بين الملتقى التربوي العربي/برنامج سفر، وصندوق روبرتو تشيميتا (فرنسا) والمؤسسة الدولية للتدريب والإبداع (مصر)، عقد لقاء صناديق وبرامج دعم التجوال في منطقة المتوسط خلال الفترة من 24-25 حزيران وذلك في المعهد السويدي في الاسكندرية. شارك في اللقاء أكثر من 40 ناشطا ومؤسسة ومشروعا من فرنسا، بلجيكا، بريطانيا، الكويت، مصر، العراق، موريتانيا، فلسطين، الاردن، لبنان، عمان، البحرين، والسودان من الناشطين في دعم التجوال الفني والاجتماعي. يشكل هذا الاجتماع اللبنة الأولى في بنيان مشروع التعاون (استكشاف) لحشد التأييد وتطوير شبكات الداعمين والبحث عن الأنشطة والأدوات المشتركة وتطوير الجوامع ما بين الأطراف المختلفة المندمجة في دعم التجوال الفني والتعلمي في المنطقة الأورو متوسطية، وذلك لتطوير قدراتنا الفردية والمشتركة على حشد تأييد صانعي القرار نحو تعميق مفهيم التجوال كشرط رئيسي للتعلم طوال الحياة، الازدهار الفني، والتبادل الثقافي.



تبع هذا اللقاء اجتماعا ليوم واحد يحضره منسقو صناديق سفر المحلية بتاريخ 26 حزيران من عشر دول عربية مختلفة للتعرف الى المبادرات والمؤسسات العاملة مع الشباب داخل دولهم، والمباشرة ببناء وصياغة خطة عمل مشتركة لتعميم ثقافة السفر والتجوال داخل بلدانهم، والتشبيك ما بينهم.




أخبار منح سفر

ابو بكر حمزي من الجزائر، حاصل على منحة للتجاور مع كل من فراس الطيبة و آلاء يونس في الأردن. وهو مخرج وممثل مقيم في وهران، أخرج فيلمه الوثائقي "البراني". صور الفيلم في مدينة الفنان ومع أصدقائه من فناني الراب والرسامين الذين دفعهم ضيق الحال في بلدهم إلى التردد بين البقاء والهجرة، وإلى أن يسلكوا سبل "الحراقة" من الهجرة اللاشرعية باستخدام القوارب.

سيركز في مجاورته على فنون صناعة الأفلام ودورها في ترجمة التاريخ خاصة ما يشهدها الوضع الحالي من تطورات على الصعيد العربين مع كل من المخرج فراس الطيبة وهو مخرج وممثل يقيم في عمان. بدأ دراسته في فن النحت قبل أن يتحول إلى صناعة الأفلام العام 2007. ومع الفنانة ألاء يونس وهي منسقة معارض مستقلة، تستخدم صناعة المعارض والأفلام والمطبوعات للبحث في وضع الأفراد في عالم تحركه السياسة، وكذلك في الظروف التحولات التاريخية التي اصبحت تحولات شخصية.

برنامج حكايا يدعم أفراداً للمشاركة في مهرجان فست
2012 The Federation of European Storytelling Festival

تعطي شبكة حكواتية في المتوسط أعضاءها فرصة التواصل والاتصال مع مجموعات ومؤسسات وبرامج تعنى بالحكي في المنطقة والعالم، ومع حكواتية يتشاطرون بنفس الاهتمامات. كما أن العضوية تقوي من حركة المناصرة من أجل الاعتراف الأوسع بالحكي كفن أدائي متنوع وكعنصر مركزي في التعلم والفن والحياة. ومن هذا المنطلق تقدم الشبكة لأعضائها فرصة الحصول على منح سفر للمشاركة في مهرجانات أو فعاليات حكي. في شهر حزيران من هذا العام قدم برنامج حكايا منحتي سفر لكل من جواد أقطش من فلسطين وكوزيت قزي من لبنان للمشاركة في اجتماع جمعية الحكواتيين الأوروبيين والذي عقد خلال الفترة من 4-7 تموز في مدينة بلزن في بلجيكا. يعمل جواد كممثل وحكواتي شارك في اول عرض مسرحي قبل خمس سنوات بعنوان فاطمه وباب العمود، وشارك في عروض للحكايات الفلسطينية. أما كوزيت فهي تعمل مسؤولة مكتبة السبيل في لبنان، وتنظم نشاطاً أسبوعياً لقراءة القصص مع الأطفال.
محطة في بلزن..



في قصر (ألدن) الذي يتمتع بموقع متميز في بلزن في بلجيكا، حضر أكثر من 52 حكاواتيّاً يمثلون المؤسسات المختلفة في الاجتماع السنوي لاتحاد الحكائين الأوروبيين، والذي استمر لمدة أربعة أيام وجمع بين الجلسات التي تركز على محاور معينة، وورشات العمل المتنوعة وعروض الحكي.

لقد أثبت قصر ألدن بيسن أنه المساحة الملائمة للاجتماع، حيث فتح أبوابه لمشاركة كم هائل من القصص الشخصية والتراثية، والموسيقى، وحتى الصمت في بعض الأحيان والتناغم بين المشاركين ، فقد شكلنا معا نسيجا مشتركا من جميع هذه اللغات. يهدف اللقاء السنوي إلى طرح القضايا التي تهم أعضاء الاتحاد وآخرين من الحضور المهتمين بمجال الحكي، وقد أتاحت الجلسات الفرصة للعديد من النقاشات التي تطرقت إلى أفضل الممارسات التي يتبناها المشاركون وقضية التدريب والتطوير المهني التي تؤثر على الكثيرين.

لقد أثارت النقطة الأخيرة اهتمامي أنا كمديرة برنامج حكايا، خصوصا وأننا نحن أيضا نعمل على إعداد بحث لتسليط الضوء على العديد من الحكواتية في المنطقة وعلى أنماط التدريب التي يقدمونها، بالإضافة إلى تقييم انتقال وخلق المعنى أثناء نقل المعرفة.

في المساء الأخير من هذه المشاركة وتماشيا مع الشغف الذي تملكه هذه المجموعة، تم تنظيم جولة حكي مشيا على الأقدام، حيث تم اختيار 10 حكائين ليقودوا المسيرة إلى الغابات التي تحيط القصر، وقام كل واحد منهم باختيار موقع ليسرد حكاية، فيما تنقل خلالها المستمعون بين أيرلندا واليونان، ومن كيبيك إلى فلسطين، ومن فرنسا إلى السويد.

بلا شك، فقد وفر هذا اللقاء فرصة جيدة للتشبيك، وقد عدنا لحكايا ونحن نحمل في جعبتنا العديد من الروابط مع المجتمع الدولي، وقد تبادلنا الحديث عن الفرص والتحديات في هذا المجال من العمل الإبداعي، والأهم من ذلك أننا اكتسبنا صداقات جديدة من هذا الوسط الرائع من الحكواتية. إن الاستماع لقصص بعضنا البعض، سواء الشخصية أو المهنية، قد فتح أعيننا وآذاننا على الإمكانيات والفرص الهائلة لإعادة خلق المعنى في العمل الذي نقوم به.
ريم أبو كشك

قام برنامج حكايا هذا العام بدعم مشاركة ثلاثة أشخاص من المنطقة في اجتماع اتحاد الحكائين الأوروبيين، وهم: مديرة برنامج حكايا ريم أبو كشك، والحكواتية الواعدة كوزيت القزي من لبنان والتي تعمل كأمينة مكتبة في السبيل – اتحاد المكتبات العامة في لبنان، وتنشط في البرامج المتعلقة بالحكي للأطفال، بالإضافة إلى السيد جواد الأقطش من فلسطين والذي يعمل في مؤسسة الغد الشبابية في فلسطين ويتدرب على الحكي.

 

You have received this email because you are a member/subscriber of www.almoultaqa.com When you joined this program, you agreed to receive periodic mailings of items we think you might find interesting , to unsubscribe click here