الحكواتي يعود إلى عمان في أيلول المقبل
آب/ اغسطس 2012
English Francais

في هذا العدد

جيرة الكتب
الملتقى يرحب بانضمام نور الدين شبيطة للفريق
أخبار صناديق "سفر" المحلية
مِنَح "سفر" لشهرَي تموز وآب 2012
انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان حكايا
حكايتي مع الحكواتيّين (الأخَوَان "أبو سليم")

تواصلوا معنا

Share this issue on Facebook
Tweet this issue

اشترك في النشرة الإخبارية

اضغط هنا للاشتراك في النشرة الإخبارية

عن الملتقى

الملتقى التربوي العربي هو مبادرة أهلية غير هادفة للربح تنشط في العالم العربي في مجال العمل المجتمعي والشبابي بالتركيز على مفاهيم التعلّم والتعبير عن الخبرات والبناء المجتمعي. يهدف الملتقى التربوي العربي إلى المساهمة في نهضة ثقافية عربية نابعة من المعارف والخبرات الكامنة في المجتمعات العربية، كما يحاول الملتقى أن يطور رؤيا مشتركة حول التعلّم في العالم العربي، رؤيا نابعة من المبادرات الأصيلة التي تبني على ما يقوم به الناس وعلى التربة الثقافية المحلية بتفاعلها مع الحضارات العالمية.

تأملات - حكاية ربيع: من يكتب التاريخ؟

بإمكانكم مشاهد الفيديو القصير حول اللقاء.

اخبار منح سفر

يستمر استقبال طلبات منح برنامج سفر/ استكشاف على مدار الشهر، وتنظر لجنة اختيار المنح في الطلبات المقدمة في الأسبوع الاول من كل شهر، على أن يتم تقديم الطلبات قبل موعد السفر بشهر على الأقل.
للمزيد من المعلومات:mailto:info@safarfund.org

بإنتظار مشاركاتكم معنا

تسلط النشرة الضوء على أخبار برامج الملتقى التربوي العربي، كما تستعرض مجموعة من الأخبار القصيرة وعدداً من الفعاليات المقبلة. يسعدنا أن تشاركونا أخباركم وفعاليالتكم، بإمكانكم أرسالها إلينا على البريد الإلكتروني: suad@almoultaqa.com

فرص وفعاليات

شاركوا في ورشة تصوير الحكاية – الأردن


اتصلوا بنا

6 شارع فارس الخوري - الشميساني
ص . ب 940286
11194 عمان الأردن
هاتف: 96265687557 +
فاكس: 96265687558+

e-mail: info@almoultaqa.com
web: www.almoultaqa.com

جيرة الكتب

"وخير جليس في الزمان كتاب"..

كان هذا الشطر من الشعر، وهو من أشهر ما كتبه أبو الطيّب المتنبّي من شعر على ما أعتقد، شعارَ كلّ المكتبات التي زرتها صغيراً، وكان الخطّاطون يتفنّنون كثيراً في رسمه، فتارةً أراه مخطوطاً بالثلث، وتارةً بالديواني، وكثيراً ما رأيته مخطوطاً بالرُّقعة.

كنت أبحث عن هذا الشعار في المكتبات التي قمنا -نحن فريق "جيرة"- بزيارتها، واستوحشتُ عندما لم أره، لكن آنَسَني منظرُ الكتب وأمناء المكتبات، تلك الشخصيات الهادئة التي ألِفـَت الكتب حتّى لم تعد تعبأ بندرة روّاد المكتبات في عصر الإنترنت.

جلسنا، نحن فريق "جيرة"، إلى أمناء مكتبات نتحاور معهم كما اتفقنا في الاجتماع الذي أقيم بتنظيم من الدائرة الثقافية في أمانة عمّان الكبرى قبل أسابيع عدّة. كان حوارُنا غنيّاً جدّاً، وكما نؤمن في الملتقى التربوي العربي؛ هم يملكون الحلول اللازمة لكلّ مشاكلهم، لكن اليأس هو العدوّ الأوّل للإنتاج.





كنّا في مكتبة الراية للأطفال عندما وقعتْ عينايَ على كنزٍ كنت أبحث عنه منذ طفولتي؛ السلسلة الكاملة للرواية العلمية الصادرة عن دار الفتى العربي، للروائي العربي العظيم صنع الله إبراهيم. هذه السلسلة أعيتني وأنا الذي كثيراً ما كنتُ أباهي أصدقائي بقدرتي على إيجاد أيّ كتاب بصيغة إلكترونية. كم يخسر جيل الإنترنت بعدم تعرّفه إلى هذا الوسيط التعلّمي، وأعني هنا روايات صنع الله إبراهيم العلمية فقط، فما بالكم بالكتاب الورقيّ عموماً.

نتابع في "جيرة" جولاتنا على عدد من المكتبات التي وقع عليها اختيارنا، كي نَخْلُصَ لإعداد خطّة لمشروع تجريبي لأهل المكتبات بالروّاد (من 4 إلى 7 مكتبات في الوقت الحالي)، وتفعيلها كمساحة تعلّمية، تتبنّى نهج "جيرة" في التعلّم بالمجاورة، واستضافة الفرص التعلّمية، فقد يكون أفضل مكان لإعادة نهج التجاور في التعلّم، هو نفسه المكان الذي انتهى فيه. فالمكتبة ليست خزانة كتب فقط كما تبدو الآن.
نور الدين شبيطة

الملتقى يرحب بانضمام نور الدين شبيطة للفريق



انضم نور الدين شبيطة لفريق عمل الملتقى، منسقاً لمبادرة "جيرة" - عمّان مدينة تعلّمية ومضيافة، ومنسقاً لموقع "حكايا".

نور الدين شبيطة غادرَ الهندسة بعد شهر من العمل فيها، وهو مولع بتعلّم خبرات جديدة، لذلك تنقل من قطاع لآخر، واكتسب خبرة تمتدّ لثمان سنوات في العمل بقطاع التنمية. قدّم نفسه دائماً كشاعر ودارس مستقلّ للفن، له أبحاث عدّة في قطاعات مختلفة، قام بتأسيس عدد من المبادرات التي تُعنى بالفن والكتابة، كما أسهم في ولادة مبادرات مجتمعية أخرى.

أخبار صناديق "سفر" المحلية

تمّ خلال اجتماع صناديق دعم التجوال الذي عُقد في الاسكندرية في حزيران/يونيو 2012، تدشين صناديق "سفر" المحليّة، التي تنشط في ثمان دول عربية (مصر، فلسطين، الأردن، العراق، السودان، موريتانيا، المغرب وعُمان).

جاءت فكرة إنشاء هذه الصناديق بهدف استدامة دعم التجوال من خلال شراكات محليّة في كلّ بلد عربي. وتمّ اختيار عدد من الناشطين في مجال دعم التجوال ونشر ثقافة السفر من أجل التعلّم، بحيث يكون كلُّ منهم منسقاً لصندوق "سفر" المحلّي في بلده.

تعمل هذه الصناديق على إفساح المجال للشباب العربي للتعلُّم والاستفادة من المبادرات الشبابية الملهمة في بلدانهم وفي أقطار الوطن العربي بعامة، ومساعدتهم على الوصول إلى مواطن التعلُّم، والتفاعل مع القائمين عليها، وتشجيع ثقافة السفر.

منسقو صناديق "سفر" المحليّة:

مصر: نسمة جويلي
نسمة جويلي كاتبة وناشطة اجتماعية، تعمل في مجال الإعلام الاجتماعي، مدربة كتابة إبداعية، تدرب مجموعات من الشباب على استخدام الإعلام الرقمي للتعبير عن أنفسهم ومجتمعاتهم، مؤسِّسة مشروع "لتعارفوا"، منسقة صندوق "سفر" في مصر.
Egypt@safarfund.org

فلسطين: حسن كراجة وثمينة الحصري
بدأ حسن كراجة مشوار التطوّع والعمل المجتمعي مع نادي صفا الرياضي الذي كان يشارك في الحملة الوطنية لتشجيع القراءة والتبرع بالكتاب 1992، إذ أتاح له ذلك فرصة المشاركة في العديد من الأعمال التطوعية والاجتماعية.

وهو عضو في الهيئة الإدارية لمركز حنظلة الثقافي في القرية، ومدير المشاريع في نادي صفا الرياضي، وقد استطاع قبل حصوله على شهادة البكالوريوس في أنظمة المعلومات والإدارة، أن ينخرط في أعمال مع مؤسسات فلسطينية عدة، شارك في أحد اللقاءات الإقليمية لصندوق "سفر"، وأصبح أحد المتجولين العرب، حيث شارك مع أصدقائه في تأسيس صندوق "سفر" المحلي في فلسطين، وفي تأسيس مجموعة "تجوال سفر".

أما ثمينة حصري، فهي خريجة لغة عربية ودراسات إسلامية، تعمل في مؤسسة ناشطة في مجال حقوق الإنسان لتوثيق حالات الاستشهاد وهدم المنشآت الفلسطينية وإخلاء البيوت والاستيلاء على الأراضي. حررت مجلةَ "هوامش" الفصلية وتدون في مدونتها الخاصة "شاهر سيفه". انضمّت لفريق "سفر" فلسطين من أجل نشر ثقافة التجوال الداخلي وتعزيز التواصل بين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة كاملة، وإعادة رسم العلاقة بين الشعب وأرضه من خلال التجوال. تحاول بمساندة الفريق أن تحوّل التجوال لإحدى المسلّمات في الذهنية الفلسطينية.
Palestine@safarfund.org

الأردن: فادي بشير
يعمل مدرباً مستقلاً على المهارات الحياتية ومهارات التناظر مع المنظمة الدولية للشباب ومع منظمات مجتمعية أخرى، أسهم في تطوير مشاريع نوادي المناظرة في الأردن وتعزيزها. نشط مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني، وكرّس وقته للأعمال التطوعية وخدمه مجتمعه منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره، درس التمريض إلا أنه اختار متابعة مشواره في العمل المجتمعي، تنقل بين مؤسسات عدة، إذ عمل منسقاً للمشاريع ومدرباً في مركز الأميرة بسمة للشباب، وكذلك في مؤسسة إنجاز لتأهيل الشباب الأردني. يؤمن فادي بالتجوال من أجل التعلم، ويكرّس جزءاً من وقته حالياً للعمل منسقاً لصندوق "سفر" المحلي بالأردن.
Jordan@Safarfund.org



العراق: عصام أسعد
مدرّس مساعد في قسم الاستراتيجية بكلية العلوم السياسية (جامعة النهرين). منسّق محلي في العراق لعدد من مشاريع التنمية الشبابية، ومؤسس لعدد من مبادرات المجتمع المدني على صعيد حوار الأديان وحلّ النزاعات والتنمية المجتمعية داخل العراق وفي العالم العربي. له محاضرات وأبحاث عدّه حول دور الشباب في العمل التنموي والاقتصاد السياسي والتنمية الشبابية المجتمعية، وهو أيضاً نائب رئيس مجلس الإدارة للمركز العراقي لدراسات حقوق الإنسان والديمقراطية الذي يعنى بالتوعية المدنية والأبحاث ذات العلاقة.

يدير عصام مؤسسة تنمية الشباب، وهو سكرتير لجنة الترقيات العلمية في جامعة النهرين. حصل على شهادتَي البكالوريوس في العلوم السياسية، والماجستير في العلاقات الاقتصاديه الدولية من جامعة النهرين، وعلى شهادة الدكتوراه من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة.
Iraq@safarfund.org

السودان: صفاء يعقوب الطيب
عملت متطوّعةً في جمعية عازة النسوية (قِسْما الحسابات وبناء السلام الاجتماعي)، ثم مديرة مالية لمنظمة السلام والأمل بسجن كوبر الاتحادي (2006)، مهتمة وناشطة بقضايا الشباب والمرأة، شاركت في عدد من الفعاليات الشبابية والنسوية داخل السودان وخارجه.

وهي ممثلة السودان في لجنة دعم حق الشعوب من مستعمِريها، وعضو فاعل في عدد من الجمعيات التطوعية السودانية، وتعمل محاسبة بجمعية عازة النسوية ومنسقة مبادرة "سفر" السودان.
Sudan@safarfund.org

موريتانيا: المعلوم ولد أوبك
ناشط شبابي موريتاني مهتم بقضايا الشباب والإعلام وحقوق الإنسان. ينشط حالياً في مجال المجتمع المدني، شارك في أعمال تطوعية عديدة منها إثراء العديد من الندوات التي تناقش القضايا الشبابية والثقافية، كتب مقالات عدة في المجالين الاجتماعي والثقافي، بدأت علاقته بالعمل الثقافي مع توجّهه نحو العمل التطوعي. ينشط في العديد من الهيئات الشبابية، يعمل منذ العام 2005 أميناً عاماً لرابطة الحوار للثقافة والإبداع بموريتانيا، مهتم بنشر ثقافة السفر من أجل التعلم، ينشط كمنسق منسق محلي لصندوق "سفر" موريتانيا. Mauritania@safarfund.org

المغرب: عمر إداثنين
صحافي مستقل، ينشر في مواقع إلكترونية مختلفة، ويعمل أيضاً صانعَ أفلام، تم اختياره في العام 2011 في برنامج "فيلم الدقائق العشر" الذي تتبناه مؤسسة الدوحة للأفلام، للتدريب على صناعة الأفلام، وله فيلم قصير يحمل اسم "تاودا"، شارك في عضوية لجنة التحكيم في العديد من المهرجانات، آخرها مهرجان "إسني ورغ للأفلام" بمدينة أكادير المغربية.

يكتب إلى جانب ذلل، مقالات في المجلات الثقافية عن السينما والمسرح، ويهيئ حالياً منصة إلكترونية لتبادل المعلومات، خاصة بتدريب الشباب. حصل على شهادة الإجازة في علم الاجتماع من كلية الآداب والعلوم الإنسانية "أكدال" التابعة لجامعة محمد الخامس. يتحدث أربع لغات هي: الأمازيغية، العربية، الفرنسية والإنجليزية.
Morocco@safarfund.org

عُمان: سيف الشرجي
يعمل مهندسَ تحكُّم بالمشاريع في شركة "ورلي بارسونز" الهندسية، يُعَدّ واحداً من المنسقين الدوليين للشبكة الدولية لتثقيف الأقران، وهي شبكة شبابية رائدة في مجال صحة الشباب تعمل تحت مظلة صندوق الأمم المتحدة للسكان.

هو المنسق المسؤول عن تنظيم مشاريع الشباب وتنفيذها، إضافة إلى تيسير الدورات التدريبية لهم لغابات التثقيف، كما أنه يسهم في حلقات تدريب وورشات عمل إقليمية. سيف أيضاً منسق لبرنامج "شباب من أجل التغيير"، ويُعدّ من بين القياديين في الحركة الكشفية والإرشادية في سلطنة عمُان. وهو واحد من الشباب العرب الاثني عشر الذين تم اختيارهم لحضور برنامج الزمالة التابع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات في ربيع العام 2012. يعمل حالياً على تأسيس منظمة "شبيبة (مجان) للتنمية"، الذي يهدف إلى تمكين الشباب في مجال التعلم غير النظامي، والحوار بين الثقافات، وهو منسق صندوق "سفر" في سلطنة عمُان.
Oman@safarfund.org.

مِنَح "سفر" لشهرَي تموز وآب 2012

نال سبعة شبان وشابات على مِنَح "سفر" في هذه الدورة، للمشاركة في ملتقى "جنانا" الصيفي، الذي ينظمه مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية/ "الجنى" في لبنان. ونال هذه المنحة كلٌّ من:

- محمد الديري (فلسطين/ غزة). وهو فنان تشكيلي متخصص بمجال الرسم الجرافيتي ومتميز برسم الشخصيات.

- عمار أبو بكر الصديق (مصر). وهو فنان تشكيلي يعمل معيداً بكلية الفنون الجميلة بالأقصر، ومن مؤسسي جمعية المحروسة.

- علاء البابا (فلسطين).
- مصطفى الخطيب (فلسطين). وهو طالب في الأكاديمية الدولية للفن المعاصر، وعضو في مجموعة "رسم جداريات عَ الحيط".

- آلاء عطية (مصر). وهي طالبة صحافة ودراسات إسلامية، تعزف على البيانو وتمارس الكتابة الأدبية، تعمل في العديد من المبادرات الشبابية التي تهدف إلى تنمية الشباب (مثل مدرسة "نماء" للتنمية المستدامة").

- أريج زروق (السودان). وهي مخرجة وكاتبة ومنتجة، شاركت في عدد من ورشات العمل حول صناعة الأفلام، وفي العام 2010 أخرجت فيلماً بعنوان "Orange Tint"، وهو فيلم وثائقي عن يومٍ في حياة فتيات سودانيات من أهل المدينة.

- نال مصطفى يوسف من مصر، منحة للسفر إلى اليمن للمساهمة في إنتاج فيلم وثائقي بعنوان "أرض الآباء". تخرج مصطفى في المعهد العالي للسينما العام 2006، وعمل في مهن مختلفة منذ ذلك الوقت، مثل المونتاج والتصوير والإخراج، كما تطوع في العمل التنموي مع مؤسسات محلية مثل "جدران"، ومع مؤسسات دولية مثل "أنقذوا الأطفال".
انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان حكايا



تقام فعاليات مهرجان "حكايا" في دورته الخامسة، في الفترة 11-17 أيلول/ سبتمبر 2012.

يقام المهرجان بتنظيم من مسرح البلد والملتقى التربوي العربي، برعاية أمانة عمان الكبرى، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

يقدم المهرجان حكايات مميزة مستوحاة من التجارب الغنية التي نعيشها في المنطقة وفي بعض الدول المجاورة.

على مدار ستة أيام متتالية، سيكون للحكاية ألقها من خلال سلسلة من العروض المتنوعة التي تحاكي العديد من التجارب الإنسانية وتطرح ما يستحق التوثيق.

سيكون عرض الافتتاح من تونس، وتقدمه الفنانة نوال اسكندراني، وهو عرض تم إنتاجه بعد الثورة التونسية، ويسرد قصصاً فردية واقعية حول المقاومة بأسلوب يمزج ما بين الكلمات المحكية والرقص والموسيقى الحيّه.

ومن مصر يشارك العرض "بُصّي" الذي بدأ عروضه في مصر منذ 5 سنوات، لتوثيق تجارب النساء في مصر ويروي قصصهن ويعرض مشاكلهن. ومن مصر أيضاً، يشارك عرض "مدّ وجزر" الذي تقدمه فرقة "طمي".

ومن لبنان، تقدم سارة قصير مجموعة من القصص الشعبية المأخوذة من التراث اللبناني. كما يشارك العديد من الحكواتية القادمين من أماكن ومدن مختلفة، ليشبعوا شغف الجمهور بالحكاية، حيث سيتنقلون بين ضواحي عمّان وعدد من المحافظات طوال أيام المهرجان.

ومن هؤلاء الحكواتية: سلمان ناطور وطاهر باكير من فلسطين، عبد الرحيم بن حسن المقوري وفاطمة الزهراء من المغرب، عبد الرزاق كمون من تونس، برالين جيبارا من لبنان/ فرنسا، أمال الساقي من إيران، شادي عاطف من مصر. أما الأخَوان "أبو سليم" من الأردن، فسيقدمان عرضاً بعنوان "الشاطر حسن".

يشتمل المهرجان على عدد من الورشات التدريبية يشارك بها مجموعة من الشبان والشابات بإشراف مدربين وحكواتيين محترفين، كالحكواتية برالين جيبارا (لبنان/ فرنسا) والحكواتي آشوات بهات من الهند.

كما يُعرَض فيلم "أرشيف النكبة" للمخرج محمود زيدان من لبنان، وهو فيلم وثائقي يتناول أحداث العام 1948، ويستعرض مقاطع من مقابلات مطولة تم تسجيلها مع الجيل الأول من اللاجئين الفلسطينيين تبيّن تجاربهم التي لم تُكتب ولم تُرْوَ من قبل.

للاطلاع على برنامج المهرجان بالتفصيل: www.hakaya.org.

حكايتي مع الحكواتيّين (الأخَوَان "أبو سليم")

كنت أجتمع بمجموعة من اليافعين في مركز الأميرة بسمة بجبل النزهة عندما التقيتُهما، وكان غرضُ اجتماعنا أن نَخرُجَ بمبادرة تنفع مجتمعنا. جلساتُنا كانت مليئة بالأسئلة، ولم أكن أفوّت فرصةً للسؤال. كنتُ أتحرّى تشكيل الأسئلة المبدعة، أمّا اليافعون فكانت تقفز إلى رؤوسهم أسئلة لا قِبَل لي بها..

بسرعةٍ تدهشني قلتُ لهم: "الطبيعة تتكفّل بالأجوبة، مهمّةُ الإنسان أن يسأل"، ثم وجدت عبارتي هذه مقتبسةً منّي بعد فترة في أماكن أخرى، لم يكن في القاعة حينها سوى هذه المجموعة المكوّنة من ستّة أفراد، ولا أظنّ أنني استخدمت هذه العبارة في ما بعد.

صهيب ويزن (الأخوان أبو سليم) طرحا عليّ سؤالاً مهمّاً حينها. قال صهيب (لا أظنّ أن يزن هو الذي فعلها!).. حسنٌ؛ سيقولان: "لا فرق..". لنقل إن أحد أعضاء المجموعة طرح السؤال (ماذا لو سمعوا بماذا أفكّر). كان السؤال: ألا تقوم بتدريبنا بشكل تطوّعي! ألا نأتي نحن هنا بشكل تطوّعي! ألستَ جارَنا! أليس المركز الذي نجتمع فيه جواراً طبيعياً ندخله بشكل يومي! لماذا إذن نحن جزءٌ من مشروع مموَّل أجنبيّاً؟

هكذا خرجتْ فكرة "أدراج"، كمبادرة بلا تمويل جمعت ألعاب الشارع وأشاعت الفكرة بين النّاس حولها، حتّى لقيت آخرين يتبنّون المفهوم نفسه، فقدموا مساعدةً أكثر من كون ذلك منافسة.. كما أقامت المبادرة أنشطة للتدرّب على فنّ الحكي بشكل طبيعي، أي من خلال الحكي نفسه.. فالأخَوان صهيب ويزن ممثّلان مسرحيّان متميّزان، وشهرتهما في المسرح الأردني بدأت معهما منذ الطفولة، وكان التمثيل بمثابة أساس رائع للبناء على ما لديهما، وقد أسهما في استرجاعي مفهومَ التدريب على الحكاية من خلال جمعات الأصدقاء، وكان هذا أكثر تفاعلية، والحكي أكثر صدقاً وأبعدَ عن التمثيل.

ضمن فعاليات معرض صور فلسطين قبل 1948 الذي أقامته مبادرة "ماذا لو بقينا؟" في دار الأندى في مطلع شهر تموز 2012، رأيت صهيب ويزن وهما يقدّمان عرضاً للأطفال، كان عرضاً مسرحياً باسم "الحكواتي" يقوم على الحكي، أمّا الشكل المسرحي الذي يتبنّاه فهو ناتج على ما أعتقد، عن كثرة عدد الأطفال الذين يتابعونه، أولئك الذين جاءوا ليستمعوا إلى قصص وحكايات شائعة في فلسطين قبل 1984 (مثل: "نص نصيص"، و"الشاطر حسن"، و"خشيشبون"). إنها صورة لا تكفي كلّ كاميرات الدنيا لأن تلتقطها، لكنّ طفلاً جلس يسمتع للحكاية بدافع التسلية سيفعل..

سيشارك الأخَوان "أبو سليم" في مهرجان "حكايا" الذي تقام دورته الخامسة خلال الفترة 12-17 أيلول/ سبتمبر، كم أحبّ أن يفعلا، أعتقد جازما أنّ روح الحكّاء كما هي الحكاية، تنتقل مثل نهر، لتسقي ظمأً الأرض الجديدة، إذ علينا أن نثق لا في الحكمة فقط في الحكاية التي صاغها الأقدمون، بل أيضاً في الطريقة التي نشروها بها. وهل هناك أفضل من الحكاية لتنشر الحكاية نفسها؟ فالماء يكفيه فقط وجود المزيد من الماء، لكي يتدفّق ويواصل تدفّقه.
نور الدين شبيطة

You have received this email because you are a member/subscriber of www.almoultaqa.com When you joined this program, you agreed to receive periodic mailings of items we think you might find interesting , to unsubscribe click here